عبد الرحمن السهيلي
58
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> - الملحق به اسما رباعيا لا خماسيا ، وفائدة الإلحاق أنه ربما يحتاج في تلك الكلمة إلى مثل ذلك التركيب في شعر أو سجع ص 52 ج 1 شرح شافية ابن الحاجب لرضى الدين الاستراباذى . م حجازي ، وانظر ص 13 المنصف شرح ابن جنى لكتاب التصريف لأبى عثمان المازني . ( 1 ) شجرة ثمرها مر تأكلها الإبل ، وألفها للالحاق ، فتنون نكرة لا معرفة أو ألفها أصلية ، فتنون دائما ، أو ووزنها أفعل وموضعها المعتل « القاموس » وفي اللسان مادة رطا : « الأرطى شجر من شجر الرمل ، وهو أفعل من وجه ، وفعلى من وجه ، لأنهم يقولون : أديم مأروط إذا دبغ بورقه ، ويقولون : أديم مرطى ، والواحدة : أرطاة ، ولحوق تاء التأنيث فيه يدل على أن الألف فيه ليست للتأنيث ، وإنما هي للالحاق ، أو بنى الاسم عليها ( 2 ) السلهبة : الجسمية من النساء